مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1248

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وحرّرناه ، وكذلك في الوداع وما جرى مجراه . « 1 » ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 245 - 249 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 222 - 227 قال مؤ لّف المزار الكبير : زيارة أخرى له ( صلوات اللَّه عليه ) مختصرة يزار بها في كلِّ يوم وفي كلِّ شهر ، ويزار بها أيضاً عند قائم الغريّ « 2 » ، فقد جاء في الأثر أنَّ رأس الحسين عليه السلام هناك ، وأنّ الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام زاره هناك بهذه الزّيارة ، وصلّى عنده أربع ركعات ، تأتي مشهده صلّى اللَّه عليه بعد اغتسالك ولباسك أطهر ثيابك ، فإذا وقفت على قبره ، فاستقبله بوجهك واجعل القبلة بين كتفيك وقل : السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ، السّلام عليك يا ابن أمير المؤمنين ، السّلام عليك

--> ( 1 ) - [ زاد في البحار : بيان قوله : وفدت مع زوّارك . يمكن أن يكون إشارة إلى حركة أرواحهم في اللّيالي إلى دار السّلام ، أو مطلقاً حيث شاؤوا . أو المعنى أنّهم وفدوا أوّلًا عليك ، فهم مع زائريك كلّ يوم . أو يكون المراد بها أرواح الأنبياء والأوصياء والأولياء الّذين يأتون لزيارته ، فعلى هذا تكون الأوصاف للتّقسيم . « قوله » : مكدوداً ، أيمتعباً تقول : كددت الشّيء أيأتعبته . « قوله » مكدوحاً أيمجروحاً يقال : أصابه شيء ، فكدح وجهه ، أيخدشه ، وقيل : الكدح أكثر من الخدش . ويحتمل أن يكون المفعول بمعنى الفاعل ، أيعاملًا ساعياً في عبادة اللَّه كقوله تعالى : « إنّك كادح إلى ربّك كدحاً » وفي المكدود أيضاً يحتمل ذلك . « قوله : » وفي أوليائك : أيمعهم ، وفي بعض النّسخ « ولائك » وهو أظهر . « قوله : » وقضى إليك ، أيمات ومضى . وقال الفرّاء 1 في قوله تعالى : « ثمَّ أفضوا إليّ » يعني امضوا إليّ ، وفي بعض النّسخ ومضى . قوله : بالعمد المعتمد ، تأكيد أيمعتمدين على عملهم ، وقال الجوهريّ 2 راقب اللَّه في أمره ، أيخافه . « قوله » : اللَّه اللَّه . بالنّصب ، أياذكر اللَّه أو بتقدير حرف القسم ، فيحتمل الجرَّ أيضاً ] . 1 . معاني القرآن للفرّاء ، ج 1 ، ص 474 . 2 . صحاح الجوهريّ ، ج 1 ، ص 138 . ( 2 ) - هو الموضع المعروف في النّجف ب « الحنّانة » ، كما سيأتي تصريح المجلسيّ رحمه الله .